مشروع مقهى شعبي : نظام العمل و أسرار مضاعفة الأرباح و السيطرة على السوق
أ/ نظام العمل
أ1/ نظام العمل :
المقهى الشعبي هو أحد المشاريع التي تتأتى أرباحها من بيع منتجات/ خدمات إدمانية بالأساس، من قبيل ( فضاءات الإنترنيت العمومي، ملاعب كرة القدم الخاصة، الخمّارات، المواخير... )
و هو أحد أبرز الخيارات الاستثمارية التي يلجأ إليها باعثو المشاريع حين تدهور القدرة الشرائية للمستهلك و انكماش الاقتصاد و تفاقم البطالة. و خرقا للقاعدة الكبرى التي يعلمها كل متقدم و متأخر في علم الاقتصاد، أن ارتفاع و انخفاض المبيعات مرتبط ارتباطا تلازميا بقيم المقدرة الشرائية للمستهلك، إذ ترتفع كلما كانت نسبة الأخيرة عالية و تنخفض كلما كانت نسبتها متدنية، خرقا لهذه القاعدة و على عكسها، تتضاعف أرباح المقهى الشعبي كلما تدنت نسب المقدرة الشرائية لدى المستهلك، التي عادة ما تكون نتيجة لتفاقم البطالة و ارتفاع الأسعار و الضرائب و انكماش الاقتصاد.
و يصبح المقهى الشعبي فضاء و ملتقى للعاطلين عن العمل و غيرهم ممن لا يستطيعون الإقلاع عن القهوة و لا يمانعون من احتساء كوب صباحي دافئ من القهوة، رغم أوضاعهم المادية الصعبة .
المقهى الشعبي هو أحد المشاريع التي تتأتى أرباحها من بيع منتجات/ خدمات إدمانية بالأساس، من قبيل ( فضاءات الإنترنيت العمومي، ملاعب كرة القدم الخاصة، الخمّارات، المواخير... )
و هو أحد أبرز الخيارات الاستثمارية التي يلجأ إليها باعثو المشاريع حين تدهور القدرة الشرائية للمستهلك و انكماش الاقتصاد و تفاقم البطالة. و خرقا للقاعدة الكبرى التي يعلمها كل متقدم و متأخر في علم الاقتصاد، أن ارتفاع و انخفاض المبيعات مرتبط ارتباطا تلازميا بقيم المقدرة الشرائية للمستهلك، إذ ترتفع كلما كانت نسبة الأخيرة عالية و تنخفض كلما كانت نسبتها متدنية، خرقا لهذه القاعدة و على عكسها، تتضاعف أرباح المقهى الشعبي كلما تدنت نسب المقدرة الشرائية لدى المستهلك، التي عادة ما تكون نتيجة لتفاقم البطالة و ارتفاع الأسعار و الضرائب و انكماش الاقتصاد.
و يصبح المقهى الشعبي فضاء و ملتقى للعاطلين عن العمل و غيرهم ممن لا يستطيعون الإقلاع عن القهوة و لا يمانعون من احتساء كوب صباحي دافئ من القهوة، رغم أوضاعهم المادية الصعبة .
اقرا ايضا
أ2/ المقهى الشعبي أيضا هو أحد المشاريع التي يستند نظام عملها إلى '' الاحتفاظ بالحرفاء fidélisation de client " على غرار '' صالونات الحلاقة، المطاعم، و محلات بيع المرطبات ''
و جميع هذه المشاريع تقدم منتوجات في أغلب الأحيان تكون غير مطابقة للمنتوجات التي تقدمها بقية المؤسسات المنافسة، فبمجرد تحقيقها لرضا المستهلك، يستمر هذا الأخير في استهلاكها، دون محاولة تجربة غيرها. و أنت، ماذا عنك ؟ هل جربت حلاقا جديدا الأسبوع الفارط ؟
------ يتبع------ STAY TUNED
تعليقات
إرسال تعليق